Home » News » Latest News »  

الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية تعقد ورشة حول عقد الحوافز الخاص بتشجيع الشركات الناشئة

 

 

 

 

         عقدت الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية يوم الثلاثاء الماضي ورشة نقاش مع الرياديين وأصحاب الشركات الناشئة ضمن برنامجها الشهري "بور بركفست" والتي تسعى الحديقة من خلاله الى تعزيز بيئة الريادة في فلسطين. عُقدت الورشة بحضور السيد هيثم الوحيدي، المكلف بمهام الرئيس التنفيذي لهيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية، ووكيل وزارة الاقتصاد الوطني والسيد سعيد زيدان ممثلاً عن اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية " بيتا". وهدفت الفعالية إلى تعريف اصحاب الشركات الناشئة و الرياديين بنظام عقد الحوافز الذي تم تمديد العمل به والخاص بتشجيع الشركات الناشئة. وكذلك دور الهيئة في تذليل العقبات امامهم، ومناقشة الافكار والمعيقات التي تواجهها الشركات الناشئة في الاسواق المحلية.


       وقال السيد هيثم الوحيدي، أن الحكومة الفلسطينية أقرت خلال الفترة الماضية عقد حوافز ينص على دعم الشركات الناشئة والرياديين المحتضنين وكذلك تشجيع البحث العلمي والتطوير في فلسطين. وبين الوحيدي بحديثه مع اصحاب الشركات الناشئة والريادين الحاضرين، أن الهيئة تقدم تسهيلات للشركات االتي لديها حافظة تقوم بدعم وتمويل اصحاب الشركات الناشئة والرياديين في الاراضي الفلسطينية من خلال حاضنات معروفة لهذه الشركات فيما يخص مجال البحث والتطوير. ودعى الرياديين في فلسطين بالمبادرة والبدء بالعمل في ظل وجود الحكومة والقطاع الخاص التي ستعمل على توفير البيئة المناسبة للاستثمار وفتح اسواق خارج الوطن وكذلك دعم هذه المشاريع في بداياتها لضمان استمرار استثمارها.


      بدوره، رحب عضو مجلس أدارة الحديقة التكنولوجية الهندية، المهندس علاء علاء الدين، بأصحاب الشركات الناشئة والرياديين المشاركين في هذه الورشة وبالسيد هيثم الوحيدي والسيد سعيد زيدان، مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات بالشراكة ما بين الحديقة التكنولوجية الهندية وهيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية واتحاد شركات انظمة المعلومات في فلسطين " بيتا" في تذليل العقبات وتوفير المعلومات لاصحاب الشركات الناشئة والرياديين وتسهيل عملهم وتوفير البيئة المناسبة لهم لدعم مشاريعهم وتطوير أفكارهم.

 
      ومن جهته قال سعيد زيدان رئيس مجلس ادارة اتحاد انظمة وتكنولوجيا المعلومات " بيتا " أن مثل هذه المناقشات من شأنها ان تمهد الطريق للشركات الناشئة والرياديين في الانطلاق باعمالهم والثقة بأفكارهم في السوق الفلسطينية في ظل الاهتمام الذي حظوا به من قبل هيئة تشجيع الاستثمار و" بيتا".
وأوضح زيدان، أن " بيتا " أقرت رزمة كاملة للشركات الناشئة والريادية تتعلق بتسجيل هذه الشركات في الاتحاد، وتشبيكها مع شركات محلية وعالمية، وفتح أسواق داخل وخارج فلسطين. وبين أن بيتا تتعاون مع الحكومة الفلسطينية، لإيجاد حزمة تسهيلات لشركاتهم الناشئة والريادية، تتمثل في تخفيض الضرائب ورسوم التسجيل والتعاون مع سفارات فلسطين بالخارج، بالاضافة الى العمل مع الجهات المختصة للحفاظ على الأفكار الفلسطينية وأن تكون فلسطين دولة متواجدة بقوة على الخارطة العالمية لتكنوجيا المعلومات. وكان مجلس الوزراء قد أقر نظام عقد حزمة حوافز للمشاريع في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمشاريع الريادية الجديدة وأي من فروعها والتي تشمل، ليس على سبيل الحصر (صناعة وتطوير البرمجيات والتطبيقات، ومراكز الاتصال الموحد ومشاريع المحتوى الالكتروني). واشترط النظام للاستفادة من الحوافز، الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة، واستيفاء كافة الشروط المنصوص عليها في القانون والانظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه.


     ومن جهته قال راسم صوان، المدير التنفيذي للحديقة التكنولوجية، ان الحديقة التكنولوجية تسعى لأن تكون البيئة الفلسطينية المتكاملة لاحتضان مشاريع البحث العلمي التطبيقي والمشاريع الريادية الإبداعية والرياديين وتقديم خدمات فريدة لهم للوصول الى ما يريدون تحقيقه. حيث أن الحديقة هي منصة وطنية توفر مساحات مميزة للشركات المحلية والعالمية ذات العلاقة والتي من شأنها النهوض بالاقتصاد الوطني وتحسين بيئة العمل والتوظيف. وذكر صوان أن الحديقة أنشأت مختبرات الإبداع في مجالات التكنولوجيا المستجدة للاستفادة منها من قبل الباحثين والريادين والشركات الشريكة والشركات الريادية. 


     هذا وقد أجري اللقاء في مختبر الإبداع التابع للحديقة والمستضاف مؤقتاً داخل حرم جامعة بيرزيت والذي افتتح مؤخرا بالشراكه مع وزارة الاقتصاد واليونيدو. يذكر أن الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية (Palestine-India Techno Park) ، هي مؤسسة غير ربحية تأسست في عام 2016 وهي عضو في الجمعية الدولية للحدائق التكنولوجية ومجالات الابتكار (IASP) . وتهدف الحديقة التكنولوجية الفلسطينية من خلال مختبرات الإبداع التابعة لها إلى مساعدة المؤسسات العلمية والتجمعات الريادية والتقنية التي تعمل من أجل النمو والتشغيل للنجاح محليًا وإقليميًا وعالميًا، من خلال إنشاء بنية تأسيسة وطنية للتقنيات المستجدة وخلق بيئة لريادة الأعمال للمساعدة على تنمية فرص الأعمال التجارية وتطويرها وتسويقها.

 


Share :