Home » News » Latest News »  

انطلاق فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي الأول في فلسطين

 

 

 

برعاية حصرية من صندوق الاستثمار

الإثنين 22 تموز 2019، انطلاق أسبوع الذكاء الاصطناعي في الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية.

 

رام الله، أطلقت الحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية، الإثنين، فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي، في مقرها بحرم جامعة بيرزيت، تحت رعاية صندوق الاستثمار الفلسطيني وبالشراكة مع مؤسسة (eummena) ومقرها أوروبا.

 

تقام فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى في فلسطين، بالتزامن مع جهود تبذلها الحديقة التكنولوجية لإدماج التكنولوجيا وإنترنت الأشياء في الحياة اليومية الفلسطينية.

 

وتهدف الفعالية التي تستمر أعمالها حتى يوم الخميس المقبل، لتحقيق استدامة التكنولوجيا في تفاصيل الحياة العملية لمختلف شرائح المجتمع الفلسطيني وتطوير الاقتصاد المحلي من بوابة الذكاء الاصطناعي.

 

كما تتضمن أنشطة أسبوع الذكاء الاصطناعي، والذي يستضيف القائمون عليه، 5 خبراء عالميين و4 خبراء محليين في الذكاء الاصطناعي ، ورش عمل مفتوحة حول أهمية وأدوات الذكاء الاصطناعي.

 

بينما تشهد الفعالية اعتبارا من الثلاثاء وحتى الخميس، مخيما تدريبيا لأكثر من 60 مشاركا في مجال الذكاء الاصطناعي، يقدمون في يومهم الأخير (الخميس) مشاريعهم ضمن مسابقة، يحصل فيها الفائز الأول على جوائز من الحديقة التكنولوجية.

 

وكما قال جمال حداد، مدير عام مؤسسة فلسطين للتنمية إحدى أذرع صندوق الاستثمار الفلسطيني، أن هذه البرامج والمخرجات المتحققة، تتلاءم مع الأهداف العامة التي وضعها صندوق الاستثمار الفلسطيني.

 

من جهته قدم راسم صوان، المدير التنفيذي للحديقة التكنولوجية الفلسطينية الهندية، عرضا تفصيليا عن عمل الحديقة التكنولوجية كمؤسسة وطنية والتي تعمل على إدخال التكنولوجيا الحديثة كالواقع الافتراضي والواقع المعزز وانترنت الأشياء والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتي تخدم العديد من القطاعات. وأشار صوان إلى إن الحديقة التكنولوجية تهدف أيضا لإنشاء بيئة تكاملية شاملة في الحديقة التكنولوجية لتخدم المبدعين والباحثين والرياديين لتطوير أفكارهم وربطها مباشرة مع أسواق العمل.

 

وإلى جانب المخيمات التدريبية والورش المتخصصة لنقل المعرفة وتطوير الافكار والمنتجات فأن الحديقة التكنولوجية توفر مكاتب للشركات الناشئة ومكاتب للشركات العالمية وحاضنات ومسرعات ومكاتب ارتباط للجامعات ومختبرات الابداع والتطوير باستخدام التكنولوجيا الحديثة وجميع ما يلزم من مرافق تخص الإبداع والمبدعين للنهوض بافكارهم وانشاء نماذج عملية تطبق مباشرة بالأسواق المحلية والعالمية.

 

ومن جهته قال د. جاد نجار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة (eummena) ومقرها بلجيكا، إن المؤسسة تهدف من خلال الفعالية إلى توعية الشباب وطلبة الجامعات إلى أحدث ما تم التوصل إليه في جزئية الذكاء الاصطناعي.

 

وذكر نجار، أن التعاون مع الحديقة التكنولوجية سيحث خطى المشاركين للتفكير غير التقليدي من أجل استغلال الذكاء الاصطناعي والبيانات في خدمة قطاعات حيوية في السوق المحلية.

 

وزاد: صحيح أن السوق المحلية بحاجة إلى مزيد من البنى التحتية والتشريعية في جزئية الذكاء الاصطناعي، إلا أننا نطمح في تحقيق قفزات في القطاعات المختلفة كالتعليم والصحة والمواصلات.

 

وأشاد بالمعرفة لدى الطلبة والمشاركين بأهمية البيانات ومشاركتها وأهميتها اليوم في خلق التوجهات العالمية "اليوم نريد إعطاء الفرصة للجامعات للبدء في هذا الموضوع".

 

وأكد أن المؤسسة التي يقودها تقود مشاريع ومشاركات في المدارس بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم في الأسواق التي تنشط بها. "نطمح لحضور فلسطيني قوي في هذا المجال الذي يستهدف مدارس القرن الواحد والعشرين".

 

الحديقة التكنولوجية الفلسطينية (PTP) ، هي مؤسسة غير ربحية تأسست في عام 2016 وهي عضو في الجمعية الدولية للحدائق التكنولوجية ومجالات الابتكار (IASP) تهدف الحديقة التكنولوجية الفلسطينية إلى مساعدة المؤسسات العلمية والتجمعات الريادية والتقنية التي تعمل من أجل النمو والتشغيل بنجاح محليًا وإقليميًا وعالميًا، من خلال إنشاء بنية وطنية أساسية وخلق بيئة أعمال وريادة للمساعدة على تنمية فرص الأعمال التجارية وتطويرها وتسويقها.

 

وتركز الحديقة في هذه المرحلة على تطوير استخدامات التكنولوجيا الحديثة في فلسطين والتدريب عليها من أجل تطوير الاستفادة منها في القطاعات الاقتصادية المختلفة.


Share :